ابن حبان

37

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ عِنْدَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ أَصَابَتْنَا مطرة 1 ، لشممت منا ريح الضأن 2 . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ إِنَّمَا كَانُوا يَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ فِي ثِيَابِ مِهَنِهِمْ فَلِذَلِكَ أُمِرُوا بِالِاغْتِسَالِ لَهَا 1236 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ حِسَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يحيى بن عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ 3 أنفسهم فكانوا

--> 12 إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأخو نوح : اسمه خالد بن قيس بن رباح الأزدي الحداني . وأخرجه ابن أبي شيبة 8 / 412 ، ومن طريقه ابن ماجة [ 3562 ] في اللباس : باب لبس الصوف ، عن الحسن بن موسى ، عن شيبان ، وأحمد 4 / 419 عن روح ، عن سعيد ، وأبو داود [ 4033 ] في اللباس : باب في لبس الصوف والشعر ، والترمذي [ 2479 ] في صفة القيامة ، والبغوي في " شرح السنة " [ 3098 ] من طريق أبي عوانة ، ثلاثتهم عن قتادة ، بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 325 مع أنه ليس من شرطه ، وقال : رواه الطبراني في " الأوسط " ، ورجاله رجال الصحيح . 3 المهان : جمع الماهن ، وهو الخادم ، يريد أنهم يتولون المهنة لأنفسهم في الزمان الأول حين لم يكن لهم خدم يكفونهم المهنة ، والإنسان إذا باشر العمل الشاق حمي بدنه وعرق لا سيما في البلد الحار ، فربما تكون منه الرائحة الكريهة ، فأمروا بالاغتسال تنظيفاً للبدن وقطعاً للرائحة . " معالم السنن " 1 / 111 . وعند الشافعي وأحمد : كان الناس عمال أنفسهم . وعند ابن أبي شيبة : كان الناس يخدمون أنفسهم . 3 المهان : جمع الماهن ، وهو الخادم ، يريد أنهم يتولون المهنة لأنفسهم في الزمان الأول حين لم يكن لهم خدم يكفونهم المهنة ، والإنسان إذا باشر العمل الشاق حمي بدنه وعرق لا سيما في البلد الحار ، فربما تكون منه الرائحة الكريهة ، فأمروا بالاغتسال تنظيفاً للبدن وقطعاً للرائحة . " معالم السنن " 1 / 111 . وعند الشافعي وأحمد : كان الناس عمال أنفسهم . وعند ابن أبي شيبة : كان الناس يخدمون أنفسهم .